اسمي كمال عبد الكريم اللامي ولدت في مدينه العماره مدينه الاهوار والقصب احدى حواضر العراق العريق وبقيه بدايات تاريخ بني الانسان ومنها بصحبة عائلتي الى الاردن ثم الى الولايات المتحده الامريكيه المتحده\اريزونا حيث فتحت عيني ابن الست سنوات على الف بائيه الحياه فدخلت مدارسها ودرست فيها طالبا محبا للمعرفه شغوفا بالعلم حتى نهيت دراستي الاعداديه بتفوق أاحبني اساتذتي ومعلمي فأصبحت منار اهتمامهم وعنايتهم.اودع الله في نفسي حب الرسم وهبه النحت حتى ان مسيرتي الدراسيه تلونت بأحلى اللوان الحب والشغف فيها. لسبب ما فكرت ان اكون في المستقبل طبيبا فدرست الاحياء والفيزياء والكيمياء مقدمة لذلك وكنت متقدما بل مميزا فيها ولكني اخيرا وجدت نفسي بحق في الرسم والنحت دون غيرها فتوجهت لها واثرتها على غيرها من الدروس العلميه مع حبي لتلك الدروس ومواصلتي تعلمها ما ابقى لي الرسم من فراغ. التقيت بمدرس الرسم والنحت الاستاذ ديفد ونكرد فاحببته حبي للرسم والنحت فقضيت معه اوقات ممتعه في التعلم والعمل لقد كان بحق فنانا رائعا بفنه وحبه لفنه,لقد اثرني باوقات فراغه فضلا عن اوقات درسه بالتعليم والتوجيه حتى احسست كأني واياه نسخه واحده في اسلوب التفكير وطريق العمل الفني. لقد علمني كيف اطرق ابواب معرفه هذا الفن ومنحني اسرار الولوج لعالمه الواسع الجميل حيث تعرفت على الكثير من عمالقته وابائه متاثرا بهم كالاسباني سلفادور دالي والهولندي ام سي اشر والسويسري اج در كَكَر والهولندي من القرن الخامس عشر هيرومومس بوش. احببت الرسم السريالي والخيالي وليس ذلك فحسب بل ان للموسيقى مكانه الهوايه المحببه والمريحه التي الجا اليها لاستريح من التعب, والاحب عندي موسيقى الجاز الامريكي والفلامنكو العربيه النسب الاسبانيه الجذور. احب من الفنانين العرب فيروز ومحمد عبد الوهاب ومن العراقيين نصير شمه سعدون جابر وحسين نعمه وكريم منصور.ولا انسى بتهوفن و موزارت اللذان حفز حبهما فيً حب العزف على القيثاره فتعلمته لوحدي انا الان طالب في جامعه اريزونا في الفصل الدراسي اما في العطله الصيفيه فادرس في في الكليه المحليه في المدينه, ادرس الى جنب الرسم فن النحت والتخطيط حيث اخذ دروس مكثفه فيها املي ان اتخرج بوقت اسرع املي ان اكون فنانا لامعا في مجال الرسم والنحت والتخطيط وصناعة افلام والعاب الكمبيوتر من وقف خلفي مشجعا ومحببا وموفرا لي كل ما احتاجه في دراستي وممارستي الرسم هي امي التي اتمنى ان يوفقني الله لارضائها .