| |
الرادود الحسيني وقاريء القران الكريم وصاحب الصوت الجميل , والذي يملك كل مقومات النجاح حيث المساحات الصوتية الواسعة
والعرب المتاصله داخل ذلك الصوت الجميل
الذي يتحكم فيه مهندس واعي للمقامات
والانتقالات من مقام الى اخر دون نشاز ...
التقيته في حسينية ال البيت وحدثني عن
هذه الملكة فقال , عشت في بيت يعرف الله حق
معرفته ويسلك الدرب المحمدي , حيث تعلمت
القران على يد والدي ابو مهدي الساعدي ,
وجدي الحاج ابو سمير الشيخ الذي كان من مشاهير القراء انذك وبدات
احفظ سورا للقران الكريم ثم انتقلت الى تجويده وشاركت في
العديد من مسابقات تجويد القران على مستوى دولي و تلوت القران في محضر كثير من العلماء و المراجع. اذكر منهم اية الله العظمى المرجع السيد محمد حسين فضل الله و اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي و عميد المنبر الحسيني المرحوم الدكتور احمد الوائلي و الشهيد السعيد اية الله السيد محمد باقر الحكيم و الرئيس الايراني السابق السيد محمد خاتمي. وانتقلت
الى المنبر الحسيني تحت اشراف الرادود الحسيني الحاج عبد الامير الكاظمي و شاركته في محرم عام 1999 في دمشق و تحديدا في حسينية الولاية. ودخلت معهد تدريس
الخطابة الحسينية في دمشق في حوزة اهل البيت في منطقة السيدة زينب عليها السلام و كان يتردد على المعهد المرحوم الشيخ احمد الوائلي و كنا نستمع لخبرته العظيمه و نصائحه التي كان يحملها رحمه الله .
وقد شجعني الكثير من الاصدقاء لما لمسوه من
جمالية الصوت وحسن الاداء .وعندما انتقلت
الى امريكا شاركت في جميع الحسينات
والجوامع في ولاية ارزونا واحييت المناسبات
الدينية , وقد دفعني التشجيع المتوالي
لتسجيل ردات حسينية تصدر قريبا انشاء الله و هو اصدار صوتي و شارك في كتابة
القصائد الشعراء الوالد المخلص ابو مهدي الساعدي
والشاعر الاديب الاستاذ الشيخ عبد اللطيف الخفاجي. لحنت قسما منها
و اخذت الحانا قرات قديما للشيخ المرحوم ياسين الرميثي و المرحوم حمزه الصغير . وهناك
الكثير من الشعراء الذين ادين لهم ووقفوا
بجانبي منذ الصغر مثل الشاعرالكبير الاديب السيد سعيد
الصافي الرميثي. والشيخ عبد الستار الكاظمي شقيق الشاعر الشهير جابر الكاظمي والرادود ملا
جليل الكربلائي و الحاج ابو بشير النجفي و الحاج عباس الكوفي. ولا انسى
والدي الشاعر والانسان الذي وقف الى جانبي
منذ الصغر فهو الاديب والشاعر والاب الحنون و ما اروع قصائده التي تكون مليئه بالعبر و الوصايا المأخوذة من القران و العترة. فهو شاعر حسيني مقتدر و انا افتخر بهذا الرجل المومن الذي امضى حياته خدمة للاسلام و القران و العترة و اسأل الله سبحانه ان يحفظه و يحفظ كل محبي و خدمة اهل البيت ع
. واهم قصيدة له اثرت في نفسي واعتز بها
هي .. منهو يرحمني وميزاني وضيع .......وانا غير
المصطفى مالي شفيع ... بيوم تذهل مرضعة
عن الرضيع ......وموسكارى الناس بس سكرانه
... ارزقني ياربي ازور السيدين .....وفاطمة وحيدر
امام المتقين....ارد اراويهم على مر السنيين .......
شلون ناصب ماتم لاحزانها
و اخيرا اقول كما علمنا علي ابن ابي طالب عليه افضل الصلاة و السلام في دعاء كميل "و كم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته" فبغير لطف الله و توفيقه فيكون كل هذا سراب. فالحمد لله على نعمه كلها و ترقبوا اصدار النجدين في الاسواق قريبا بتوفيق الله. و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و اله اجمعين.
عباس طريم
تعديل الساعدي |
|